هدم المنازل مثل الإخلاء القسرى والتهجير

شايف كثير من الأصدقاء عندى بيؤيدوا هدم المنازل التى لم تدفع أو لا يوجد معها اى مبالغ للتصالح 
بدعوى تطبيق القانون وحماية الأرض الزراعية 
لا احد فى مصر كلها يعارض تطبيق القانون وحماية رقعة الأرض الزراعية زى ماهو شق مهم وضرورى 
ايضا هناك شق يتعلق بوجود الأنسان المصرى ومتطلباته 
بالبلدى هناك سكان عاشوا وولدوا فى تلك المساكن وكون انك تهدم بيوتهم عليهم دون توفير بديل للأخلاء او تعويضات ووقت للأخلاء 
فهذه ترتقى الى الى نفس جرائم الأخلاء القسرى والتهجير لسكان آمنين

لقد عملت على ملف إزالات الأقصر شرق وغرب من 2004 حتى ثورة يناير وكتبت عشرات التقارير ونشرت عن التعسف فى اعمال الهدم بالرغم من استناد اعمال الإزالة للتطوير او الحرم الأثرى وكانت تصرف تعويضات للسكان والمالكين وكان بيتم توفير سكن بديل 
حتى اننى كتبت ان زيارة احمد نظيف للأقصر كانت تسبب رعب لأهالى الأقصر فأى منزل كان معرض للنزع للمنفعة العامة ولكن تحت اسمها كان نزع للأستثمار مثل ارض بجوار سنترال الأقصر والمطافىء القديمة زايضا قرية المريس وهذا لايجوز على الأطلاق
وهو نفس جو الرعب اليوم من كم القرارات الخاصة بنزع ملكية الأراضى الصحراوية المستصلحة وحرثها ، ان لم يدفع فوريا 
وهو نفس هدم المبانى ان لم يدفع مبالغ التصالح العالية الثمن او التعرض للمحاكمة العسكرية .

تعليقات الفيسبوك