قول يا قلم .. والله لسه بدري بقلم عمر البدري

. الآن وبعد أن أوشكت يا شهر الصيام علي الرحيل ولم يتبقي منك سوي سويعات قليلة ونحن نسمع كلمات الوداع  ” تم البدر بدري. والأيام بتجري . والله لسه بدري والله يا شهر الصيام.

. ماذا بعد أن حبستنا كورونا في منازلنا وحرمتنا من مساجدنا وجعلت المرء منا يفر من أخيه ؟ هل راجعنا أنفسنا فيما أخطأنا وفيما قصرنا وفيما فعلنا ؟ هل شكونا إلي شهر القرآن حالنا ؟ هل وقفنا في قيامنا طائعين خاشعين نادمين ؟ فمن شكي منا إلي الله حاله فنسأل الله أن يلطف بحالنا. أما من يعتقد أن كورونا ما هي إلا صنع بشر أقول له  والله لسه بدري والأيام بتجري .

. هل فهمنا ؟ هل تأكدنا ؟ هل تنبهنا ؟ هذه التساؤلات الثلاث دارت في ذهني مع انتهاء مسلسل الاختيار الذي جسد  البطولات العسكرية وتصديها للإرهاب وعلي النقيض جسد الخسة والخيانة للإرهاب الغاشم الذي جعل من الجيش وقادته وجنوده هدفا للخلاص منهم أو اضعاف عزيمتهم ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فمع كل عملية ارهابية خسيسة لا يزداد الجيش إلا قوة وتزيد محبته عند شعبه . نعم لم تزيدنا الأعمال الإرهابية إلا قوة وحبا لجيشنا . لقد نجح هذا العمل الدرامي الذي افتقدناه كثيرا من بعد حرب 73 في أن يقوي من وطنيتنا وحبنا لجيشنا وجنوده وقادته البواسل . لقد نجح هذا العمل في كشف الصراع ما بين الحق والباطل وترك لنا الاختيار في أن نفهم ونتأكد ونتنبه . ورسالتي لمن يشككون في هذه الأعمال البطولية التي سردها المسلسل ويحاولون إفشال هذا العمل الدرامي الذي نجح من قبل ان تنتهي حلقاته ” والله لسه بدري ” نعم ” لسه بدري ” علي أن تفهمون وتتأكدون وتتنبهون  وتعلمون من هو الجيش المصري ومن هو الشعب المصري.

تعليقات الفيسبوك