المستشار عبده غانم يكتب .. عن مستقبل مدن شرق القاهرة

لم أكن أتوقع أن تصبح مدينتي بدر التي بها استثماراتي والشروق التي أعيش علي أرضها  في مقدمة واحدة من كبريات العواصم في العالم وهي العاصمة الإدارية الجديدة التي اصبحت مستقبل مصر الذي يشرق لنا بالخير كل يوم .

ولا اعتقد كغيري أن الحظ سببا فيما نحن فيه ولكن إرادة الله ومشيئته أولا وبحكمة وعقلية القيادة السياسية والدراسات المستفيضة كان الاختيار الصائب لموقع العاصمة الإدارية شرق القاهرة .

 لم تكن مدن بدر والشروق في أذهان المطورين العقارين . إلا أن هذه الأيام ونحن  في انتظار لحظات نبض الحياة بالعاصمة الإدارية الجديدة وتشغيل المرحلة الأولى ونقل 31 ألف موظف بالتزامن مع انتهاء وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية من تنفيذ الحى الحكومى  المقرر تسليمه في غضون شهور قليلة إن لم تكن في الشهر القادم حسب ما هو معلن تمهيداً لبدء تشغيله فعليا نهاية يونيو المقبل.

حقا لقد أصبحت هاتين المدينتين في بؤرة اهتمام كبار المطورين العقارين في مصر لقد سمعنا مؤخرا عن مبادرة تنفيذ المطورين لوحدات الإسكان الاجتماعي  فى مقابل الحصول على أراضى لتنفيذ مشروعات الإسكان المتوسط وهذا سيساهم بالطبع فى تركز معظم المشروعات المذكورة فى مدن الشروق والعبور وبدر  .

قد تتعجبون مما أكتب وقد يسأل البعض كيف لرجل يحمل لقب مستشار ويعمل بالنيابة الإدارية يتحدث بكل هذه المعرفة عن الثمار التي ستجنيها المدن العمرانية الجديدة المجاورة للعاصمة الإدارية ؟ ولكن ربما يزول العجب إن قلت لكم أني واحدا ممن يعشقون العيش في المدن الجديدة وسبق أن رفضت العيش والسكن في ضواحي القاهرة الفاخرة واتجهت بقلبي وعقلي تجاه شرق القاهرة

 دعوني أواصل الحديث عن جني الثمار فمع  تشغيل العاصمة الإدارية الجديدة بإذن الله  سينفتح الباب أمام توسعات هائلة بجميع المدن المجاورة وعلى رأسها مدينة بدر التى كانت امتدادا للقاهرة وأصبحت الآن امتدادا للعاصمة الإدارية الجديدة  وأن جميع المدن المجاورة ستشهد زيادة فى الأسعار مدفوعة بحجم التنمية العمرانية التى سيتم استكمالها فور افتتاح المرحلة الأولى من العاصمة.

وخلال متابعتي لخطط المطورين العقارين تبين لي أن مدينة بدر جاءت على رأس المدن المقررة فى خططهم  لقربها من العاصمة الإدارية الجديدة  وأنه تم فعلياً مناقشة حصول المطورين على أراضى بـ مدينتى بدر والشروق.

اسمحوا لي اصحابي وجيراني وأصدقائي في بدر والشروق أن أسأل حضاراتكم  ألا تشعروني مثلي عندما ترون تنافس كبري الشركات وأغلب الجهات والهيئات الحكومية  للحصول علي أراض كمقار لها في بدر والشروق ؟  .

ألا تشعرون مثلي بموجة ارتفاع الأسعار التي بلغت نحو 70 % عن العام الماضى فى المدن المجاورة لمجرد الإعلان عن قرب تشغيل العاصمة ؟

لقد تخطت الأسعار بمدينة بدر حاجز الـ 4 والـ 7 آلاف جنيه للمتر الواحد بالشقق والفيلات  بل وأنها ستشهد ارتفاعات جديدة خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع الانتهاء من تسويق مشروعات بيت الوطن بالمدن المختلفة.

وهو ما يؤكد اتجاه الاستثمار بهذه المدن من المستثمرين الذين لم يقوموا بعمل مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة  والذين ستدخل مشروعاتها حيز التنفيذ منتصف العام المقبل مع بدء تشغيل المشروع.

وأخيرا لقد سعدت كثيرا وأدعو  سكان بدر والشروق ومستثمروها  أن يسعدوا مثلي عندما علمت من الدكتور وليد عباس معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة  بأن الهيئة تقوم حالياً بتنفيذ اكبر خطة ترفيق بجميع المدن الجديدة وهو ما يعني وجود نية لتوسعة هذه المدن وما دلل علي ذلك قيام  هيئة المجتمعات العمرانية منذ شهور بتدشين توسعات جديدة بواقع 350 فدان بمدينة بدر تم تخطيطها لتنفيذ مشروع الإسكان الاجتماعي  سيجرى طرحه لاحقاً هذا بخلاف  تدشين خطة تتخطى إلـ 85 مليار جنيه منها 50 % تم تخصيصها للمرافق بجميع المدن الجديدة.

لم أكن أتوقع أن تصبح مدينتي بدر التي بها استثماراتي والشروق التي أعيش علي أرضها  في

تعليقات الفيسبوك