الأزمة اللبنانية ودور مصر لاحتوائها

عصام أبو شادي

منذ أيام أقدم حزب الله الموالي لإيران بعملية عسكرية من داخل الأراضي اللبنانية باستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية علي الحدود بين إسرائيلولبنان،فما كان من إسرائيل إلا أنها ردت بضرب الموقع الذي ضرب منه الآلية العسكرية مع الوعيد بالتصعيد وإشعال الحرب، مما سبب حالة من القلق والفزع بين الشعب اللبناني لدرجه أنه قد بدأ يجهز نفسه للحرب ومازالت الحروب التي خاضها الشعباللبناني ماثلة أمامهم،فبدأت حركه النزوح والهجرة داخل المدن،ثم فجأة هدأ كل شيء دون معرفه الأسباب.

ليطل علينا الكاتب اللبناني أحمد الغز ليبين لنا سبب هذا الهدوء بمقالة في جريدة اللواء اللبنانية،يقول في المقالة وهي بعنوان شكرا مصر العربية.

نجحت مصر بالمساهمة الفعالة في جهود لجم التوتر الكبير الذي سيطر علي الحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، وهنا لابد من التوقف عند التغطية الإعلامية اللبنانية الخجولة في متابعة الجهود التي قامت بها مصر والتي اقتصرت علي بعض الأخبار المختصرة والعابرة، والملفت أيضا أن القيادة المصرية في القاهرة اكتفت بالاتصال برئيس الحكومة وإطلاعه علي نتائج مساعيها الإيجابية في لجم هذا التوتر من دون الدخول في عملية إعلامية ترويجية لجهودها الاستثنائية،عكس السائد من مظاهر السياسات الاستعراضية والاستباحة للخصوص اللبنانية.

ثم أكمل الكاتب حديثه ليقول،اكتفت مصر بتحقيق إنجاز تثبيت الهدوء علي الجبهة الجنوبية وعودة السكينة للمجتمع اللبناني بكل أطيافه ومناطقه بعد أن عاش ساعات بالغة الحرج والهلع والضياع التي هيمنت علي شريحة كبيرة وتجسدت بعمليات النزوح والاضطراب والتي أيقظت كل ذكريات اللبنانيينالمريرة مع الحروب والاحتلال والاجتياح وضرب الجسور وتقطع الأوصال والدمار العمراني والاقتصادي والاجتماعي.

ثم أردف الكاتب بعد تلك المقدمة في سرد الوضع الجديد لمصر بعد عام 2013 في إعادة نفسها بعد أن كان قاب قوسين من الضياع ولكن مع تلك القيادة السياسية الحكيمة استطاعت مصر أن يكون لها دور محوري علي المستوي الاقليمي والعالمي،

ثم أخذ الكاتب يفند عظمة مصر في مواقفها من الصراع الدائر في هذا الشرق المريض،في حماية شعبها ومقدراته والمكتسبات التي قامت بها في فترة تكاد تكون خيالية نقلت مصر الى مصر أخري بعد مواجهه تحديات تراكمات عشرات السنين من الإهمال والتراخي وأنها تعمل علي تحقيق الكثير من ضروريات مائة مليون مصري.

ثم أخذ الكاتب اللبناني  يسرد الانجازات التي تحققت في تلك الفترة الوجيزة والتي وصفها بالمعجزة، في وقت ينكر تلك الإنجازات بعض من أصحاب البلد نفسها.

حديث طويل للكاتب يفند فيه أهمية مصر وأهمية العمق الإستراتيجي المصري في الدول العربية ودورها من النزاعات القائمة علي امتداد المشرق العربي

وبالأصالة عن نفسي وعن كل مصري شريف يحب وطنه، أتوجه للكاتب أحمد الغز بالشكر والامتنان لتوضيح الحقائق التي لا يعلمها معظم المصريين،ويحضرني المثل العربي،،(لا كرامة لنبي في وطنه)،حفظ الله مصر والدول العربية جمعاء.

تعليقات الفيسبوك