بالفيديو _ مبروك عطية لسيدات مصر : ” اللي بتصرف على جوزها و أولادها آثمة و ” واطية ” ..

أمل فرج

“الواقع الكافر”، هكذا وصف الدكتور مبروك عطية ما تعيشه المرأة في الوقت الحالي مع زوجها، أمس خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامجه “يحدث في مصر” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”.

وصف “مبروك” الواقع بالكافر لتغير طبيعة البشر بحسب قوله، فالزوج هو من يصرف على بيته وزوجته وأطفاله، ولكن ما يحدث عكس ذلك، مشيرا إلى أنه التقى بسيدة تشتكي زوجها: “قالها شيلي الليلة، شيلي انتي لوحدك واصرفي”، ووصف أن موافقة الزوجة على ذلك يعد “خنوع، وقلة دين، وقلة كرامة لأنها ارتضت بذلك، وهذا ما شجع الذكور وليس الرجال، على الاستمرار في ذلك”، بحسب وصفه.

وأضاف أن ذلك يؤدي لنتيجة حتمية وهي الطلاق، لأن الزوج إذا عجز عن الإنفاق يجب أن يطلق زوجته، موضحا أنه يجب أن يبيع ممتلكاته ليصرف على بيته، والمرأة التي تصرف على بيتها “آثمة”، لأنها تساعد الرجل على أن يكون “انتوخكي”، فالمرأة في تلك الحالة تكون “واطية بنت واطي، فهي تصرف على البيت دون رضا، لأن الرجل هو من قرر ذلك”، بحسب قوله.

وقال “عطية” إن للزوجة أن “تتدلع وتأمر، حسب طاقة الزوج ومقدرته المادية فقط”، ولكن يبدو أن الواقع مختلف قليلا عما تحدث عنه الشيخ مبروك عطية، ووفقا لاستطلاع آراء السيدات في أراء وتصريحات “عطية” وحول مشاركتهن في مصاريف الزواج والأسرة.

كما قال الدكتور مبروك عطية : إن المرأة لا يحق لها أن تنفق على زوجها وأبنائها، لأن الإنفاق للرجال في الأصل.

وقال عطية خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “يحدث في مصر” المذاع عبر فضائية “mbc مصر”: “الأصل الأصيل في دين الله، وفي عرف النبلاء الأسوياء ألا مليم على امرأة  حتى لو بتاخد 10 آلاف جنيه وهو بياخد 500 جنيه وهو ده الأصل الأصيل”.

وأضاف عطية أنه لا يجرؤ عالم أن يقول لزوجة أن تساعد زوجها إلا من باب سنة المواساة، حيث كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها – تواسي سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم – بمالها جهادًا في سبيل الدعوة.

وتابع: “خارجة من بيت أبوها داخلة بيت العنتبلي يبقى العنتبلي شايل الليلة كهرباء ومية والأكل ومشتهاها وعلى قد لحافك مد رجليك، وده مبدأ ديني”.

ورد عطية على نصيحة البعض للزوجات بأن يساعدن أزواجهن ماديًا بحجة “خلي المركب تمشي” مرددًا “انشالله ما مشيت”، قائلا إن المرأة تساعد من باب مواساة بطريقة “ادفعي يوم و10 لا ومتبقاش منتظمة” مستنكرًا: “أنا راجل مسلم وعارف اللي عليا آخد منها ازاي”.

وحذر عطية من خطورة كلمة “شيلي” التي يوجهها البعض لزوجاتهم ويقولوا لهم “شيلي عيالك”، مشددًا “الكلمة دي ممكن تخلي السما تزلزل قبل الأرض لأنه من تغيير خلق الله، أن تنفق المرأة ويمتنع الزوج عن الإنفاق”.

وأوضح عطية الحكم الشرعي في عدم قدرة زوج على الإنفاق على زوجته: “إذا عجز الزوج عن الإنفاق يطلق ولو واحد ممتنع عن الإنفاق عن زوجته وعياله القاضي يبيع ممتلكاته عشان ينفق على مراته”.

وتابع: “البوك مفتوح قبل المحظفة واللي يعمل كده واطي وأعلنها.. الأصل أن لا شيئ عليها وتتدلع وتؤمر وعلى حسب طاقته”، مشددًا على أن إنفاق الزوجة يكون بالرضا المعتبر شرعًا.

تعليقات الفيسبوك