وفاء رغم الرحيل ، أم وفاء حتى الرحيل ؟! ..

كتبت : أمل فرج

اليوم يلقى عزت أبو عوف ربا كريما ، ادعوا له بالرحمة والمغفرة ، وأن يجمعه بمن كان يحتضر منذ فارقها حتى يوم لقاء ربه ، داعين الله أن يأذن له بلقائها في مستقر رحمته .

عزت أبو عوف و زوجته

بعد وفاة زوجته في عام 2012 أصيب بانهيار عصبي تام جعله طريح فراش المستشفى ، حتى تعافى ، ولكنه عاد جسدا بلا روح ، مصابا بحالة اكتئاب تلازمه ، معلقا في رقبته خاتم زواجه منها حتى آخر أيامه ، حتى وصفه المقربون ، والمحيطون بأنه صادف حبا طوته صفحات الروايات ، وأصبح بين الوقت والآخر يتشدق بكلمات وعبارات تذيب القلوب ، كان منها آخر ما ردد قبل إجرائه لعملية جراحية :

عزت أبو عوف و زوجته

«أول ما قعدت على السرير بتاع العملية، فرحت أوي، حسيت إني فرحان، حسيت إني ممكن أموت وأقابل (فاطيما) مراتي، كنت فرحان إني هقابلها ومبسوط جدًا، الله يرحمها».. كلمات قليلة وصفَ بها الفنان الراحل عزت أبوعوف، لحظة دخوله غُرفة العمليات لإجراء عملية القلب المفتوح، ربمّا تلك الكلمات المعدودة كافية لتلخيص قصة حبه لزوجته المتوفاة، لدرجة أن يكون بتلك السعادة وهو قد يكون على مشارف الموت ـ حينها ـ

هذا العمر هو في حقيقته مشهد يحمل لنا كثيرا من الرسائل المطوية ، التي قد لا يجيد قراءتها البعض ، أو الكثيرون ، وعلى أية حال لا يسعنا جميعا سوى أن ندعو للأموت ” اللهم ارحمهما وتجاوز عن سيئاتهما واجمعهما في جنتك بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين “

مشهد من مراسم تشييع جثمان الفنان ” عزت أبو عوف “

مهم أبو عوف أثناء تشييع جثمان أخيها

تعليقات الفيسبوك