ما حكم صيام يوم  الإسراء والمعراج ؟






لم يرد حديث صحيح في صيام يوم الإسراء والمعراج أو أي يوم من شهر رجب ، وإنما ورد الحديث في صيام نصف شعبان، فقال صلى الله عليه وسلم: (إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا، وَصُومُوا يَوْمَهَا)[1].
لكن المسلم له أن يصوم أي يوم خلال العام عدا أيام العيد ويوم الشك في نهاية شهر شعبان، ولا يصوم الجمعة مفرداً، إلا إذا صام يوم قبلها أو يوم بعدها، وله بعد ذلك أن يصوم أي يوم خلال العام، ولكن يصومه بنيَّة التطوع.
لكن الصيام المسنون هو ما صامه الرسول صلى الله عليه وسلم أو أمر به، كيوم عاشوراء، فقد صامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، وكيوم عرفة لغير الحاج.
فالمسلم ينوي صيام اليوم كسُنَّة إذا كان قد صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كصيام يومي الإثنين والخميس، أو ينوي الصيام على سبيل السُنَّة إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به، كصيام الثلاثة أيام القمرية ، أو يوم النصف من شعبان. وأي يوم غير هذا يصومه المسلم على سبيل التطوع وأجره عند الله عزَّ وجلَّ.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
*********************************
أسئلة حائرة وإجابات شافية حول الإسراء و المعراج بقصر ثقافة الفيوم
“سنن ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه ” .






تعليقات الفيسبوك