أبرز رسائل السيسي بملتقى الشباب العربي والإفريقي






أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلاق فعاليات ملتقى الشباب العربي والإفريقي في نسخته الأولى بمحافظة أسوان، والذي يقام في الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري.
جاء ذلك على هامش الاحتفالية التي أقيمت مساء امس السبت، على ضفاف نهر النيل الخالد بمحافظة أسوان بمناسبة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في دورته الحالية والتي بدأت منذ بداية العام الجاري.
ومن المقرر أن يشهد الملتقى تدشين سلسلة من الفاعليات الثقافية والشبابية، التي ستستضيفها أسوان طيلة فترة تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، وذلك في إطار اختيار أسوان عاصمة للشباب الأفريقي لعام 2019.

ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسى، المشاركين فى ملتقى الشباب العربى والإفريقى، للوقوف حدادا وتكريما لأرواح الحادث المؤلم الذى وقع أمس الجمعة داخل مسجدين بنيوزيلندا، وفقا لوكالة انباء السرق الأوسط.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال كلمته بملتقى الشباب العربى والإفريقى المنعقد حاليا بأسوان: “باسمكم جميعا ندين هذه الحادثة الإرهابية إدانة بكل ما لدينا من قيم ومبادئ وإنسانية، ونقول من هنا من أسوان نحن ضد كل التطرف والإرهاب”.
وتابع الرئيس تعليقا على حادث نيوزيلندا: “نقول من هنا من أسوان ومصر وإفريقيا، نحن نقاوم ونرفض كل عمل إرهابى جبان ضد الإنسانية”.
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، تحية محبة وسلام من أرض صعيد مصر الطيبة، إلى جميع العالم، قائلا: “أرحب بكم فى وطنكم مصر نقطة التلاقى التى تجمع بين الشرق والغرب والشمال والجنوب”.
وأضاف الرئيس السيسى: أيها الشباب الحالم بالمستقبل، لا يغفل على أحد حجم التحديات التى تواجهنا، والانتشار غير المسبوق للصراعات والنزاعات التى خلفت حجمًا من الدمار والتخريب لم يشهد التاريخ مثله، وأصبحت مشاهد اللاجئين وصوت صرخات الأطفال والثكالى جزءا من حياتنا اليومية.

واستطرد الرئيس فى كلمته: “للأسف كان نصيب منطقتنا العربية والقارة الإفريقية من هذه الصراعات والتدمير النصيب الأكبر بلا منازع وأصبحنا نسكن إقليميا أرهقته صراعات الحاضر التى تكاد تعصف بمستقبله وتمحو ماضيه”.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مواجهة التحديات المعاصرة التى تسعى لإعلاء النعرات الطائفية والإيدولوجية قمنا بعمل مؤتمرات الشباب من أجل خلق مساحة للتحاور والنقاش المعاصر والتعرف على مشاكلهم بشكل حضارى.
وأضاف:” فإننا فى مصر قد وضعنا شبابنا على أولوية الفئات التى تحظى باهتمام والرعاية من أجل مستقبل بلا صراع ونجحنا فى خلق مساحة مشتركة نجتمع فيها وندير فيها اختلافنا بشكل حضارى ونحقق تواصلا فاعلاً ومستقراً فيما بيننا وقد نجحت المؤتمرات الوطنية للشباب فى تحقيق حالة حوارية حضارية متفردة ثم ما لبثت وتحولت إلى فكرة قابلة للتعميم والعولمة”.






تعليقات الفيسبوك