عمرو النوبي يكتب انا انقد .. إذن انا موجود…!!!






 

من الظواهر العجيبة و التي نراها هي النقد المستمر من  ناس لناس اخرين فهل هو نقد يستحق الانتباه له ام لا.. فاذن ما هو النقد.. ؟؟

النقد من الممكن أن نقول عنه هو اعتراض علي الآخرين سواء في افعالهم او أقوالهم و لكن ما هو الدافع للنقد و هل بالفعل يستحق الآخر الانتقاد…؟

فهنا نتعرض لنوعين من النقد . نقد هدام وآخر بناء.

أما النقد الهدام فهو الذي له دوافعه علي الوجه التالي:

 

اولا:اما إثبات الوجود بمعني شخص ما يعمل علي نقد كل من حوله بل و المؤسسات العامة و الخاصة من اجل ان يلفت الأنظار إليه فيشعر بأنه له كيان و هو الذي ينقد لأجل النقد فقط لأنه مهما تم إرضاءه فهو لم ولن يرضي لأنه اذا ما رضي فسيعود لجحره ثانية.

 

ثانيا:النقد من أجل الابتزاز و هو الأمر الشائع في العمل السياسي بل و العمل العام كله فنجد بعضا من المعارضين لا يعترضون من أجل الاعتراض و لا حتي من اجل المصلحة العامة بل الاعتراض بعيد عن ذلك تماماً فالاعتراض من اجل الابتزاز السياسي و اكتساب مصالح سياسية او حتي شخصية و نجدهم أيضاً لا يرضون مهما تم من إنجازات لان ما يريضهم هو منصب او وضع سياسي او صورة مع احد كبار المسئولين ..

 و في غالب هذه النوعية من المنتقدين ما ينكرون ما اخذوه من مكاسب لاكتساب مصالح أخرى.

  و هؤلاء هم أخطر انواع المنتقدين ليس فقط علي من ينقدوهم و لكن علي المجتمع ككل فهم في سبيل تحقيق مطامعهم يثيرون افراد المجتمع و يلهبون مشاعرهم ضد كل ما يمثل الاشخاص او المؤسسات التي يتم نقدها و ذلك كله لتحقيق مزيد من الشهرة او الوصول الي مناصب بل و جني اكبر قدر ممكن من الأموال أيضاً فمنهم من اذا ما وصلوا لمنصب فهم من كبار لصوص المال العام.

و اما عن النقد البناء و الهادف و الذي يعترض و لكن يتمنى أن يري الافضل بل و يعرض مقترح الحل و لا أبالغ اذا ما قلت أنه يساهم في تنفيذ الحل دون السعي الي شهرة او منصب .

و السؤال كم من ناقد بناء هادف نراهم في حياتنا…






تعليقات الفيسبوك