عمر البدري يكتب : عفوا سفهاء الفيسبوك قليلا ما اتكلم






  وقليلا ما اقتنص من صفحات جريدة أهل بدر ” الحرة اليوم ” أو موقع ” العاصمة اليوم ” مساحات اتحدث فيها عمي يصيبني يوميا من هول ما أقرأه علي صفحات التواصل الاجتماعي. اقول ذلك وكلي ثقة بأن للكتابة تأثيرا لا يقتصر على نشر الأفكار العظيمة والمفاهيم القيمة للكاتب أو تخليدا لذكرياته ولما يمر به من أحداث . بل يتعدى تأثيرها الحيز العام ليكون علاجاً نفسياً للكاتب نفسه. نعم انا وغيري ممن يعانوا مثلي في حاجه لمثل هذا العلاج .. لذا اسمحوا لي أن أتكلم وأكتب دون اسقاط أو تلميح لأضع بعض النقاط علي الحروف .. ولتوجيه بعض الرسائل التي أري أنه أن الأوان في توجيهها . أشير أولا إلي الدور الكبير والبارز الذي تلعبه الصحافة في نشر الفكر والوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بالإضافة إلى تزويد القارئ بالمعلومات والأخبار المفيدة .. ومن المعروف وجود فروقا كثيرة بين ما يكتبه الصحفي وبين ” بوستات ” ” الفي سبوك ” الذين فهموا هدف التواصل الاجتماعي خطأ .. لا أنكر ولا ينكر أي كاتب مثلي أن للفي سبوك رسالة إعلامية عظيمة ولكن لمن يحسن استخدام صفحاته ولمن يجيد علي الأقل أدب الحوار ولمن يعي ويؤمن أن الكلمة أمانة . لا تظن عزيزي “الفيس بوكاوي ” انني أود أن احجر علي رأيك من خلال النقد فالنقد رأي والرأي حرية مكفولة للجميع ولكن بالأدب لا الشتائم وبالتوضيح لا التجريح فمثل هذا يقلل من شأنك ويضيع حقك في النقد والتعبير .. أقول ذلك بعد أن ظن من ليس لهم ” حجما ” أنهم يملكون الصحفي وقلمه ويسعون لاستخدامه في صناعة بطولاتهم الزائفة . فكثير من سفهاء الفي سبوك ظنوا بأن صفحاتهم ذات الأرقام الوهمية أنهم يوجهون الرأي العام . بل ويوجهون الصحفي ذاته ويتحكمون في اتجاهاته عفوا هذا ليس صحيحا ولن يكون .. لقد وضع البعض وأسف في اللفظ ” سفهاء الفي سبوك ” صحفي بدر في قفص الاتهام وظنوا أنهم بعيدون عن قضايا المدينة وهمومها .. فلو المياه انقطعت والكهربا انطفأت وأكل بعضهم الناموس والهاموش يصيحون أين صحفيو المدينة ؟ لا انكر ان ذلك ربما يكون ثقة في الصحفي وشرف ربما نكون أو أكون أنا علي الأقل لا استحقه لكن نسي هؤلاء أننا من سكان ذات المدينة يأكلنا الناموس والهاموش ويدفعنا انقطاع المياه إلي التيمم لأداء الصلاة في جماعة وربما يمنعنا عن الصلاة أقول لهؤلاء نحن نستغيث مثلكم ولكن الفرق بين من يعلم ومن لا يعلم كبير جدا فهناك من يعلم كيف يعيش في بيئة لا يستطيع أن يقترب منها الهاموش ولا الناموس أي من الضروري أن نبحث عن اسباب غزو هذا البعوض وكيف نحمي أنفسنا منه فأنا علي سبيل المثال توجد حرب ومطارده يومية بين زوجتي وبين الناموس الذي تصرخون منه فالمطاردة تكون في وقت محدد لنؤمن فيه انفسنا من غزو هذا البعوض . ومنا القضايا التي حملنا فيها البعض مسؤوليتها واتهمونا بالابتعاد عنها حادث انقلاب سيارة في الحي الثاني بسبب اعمال حفر في احد الشوارع وعدم وضع الشركة المنفذة لافتات تحذيرية. فالمتهم هنا واضح وليس بحاجه الي البحث عنه او دعوتنا لتوجيه اقلامنا نحو جهاز المدينة لنحمله خطأ غيره ففي مثل هذه الأمور تحتاج وقفة للفهم. بعدها نوجه الاتهام صوب الجاني الحقيقي أو نترك الجهات المختصة تحقق لتوجيه الاتهامات بمنهجية وموضوعية . فكثيرا من الاحداث لا تتعدي حاجز الخبر الذي لا يحمل بين طيات سطوره اي اتهام. ولا يستحق أن تعاتبونا علي عدم نشره . اخيرا اقر واعترف ان الصحفي وصحيفته ملكا للشعب لم ولن تسبح بحمد أحد .






تعليقات الفيسبوك