عمرو النوبي يكتب: الجهات السيادية… القلب النابض






 إن الجهات السيادية في مصر و التي خرج منها الرئيس عبد الفتاح السيسي أو كما يسميها البعض بالدولة العميقة هي التي كانت لها و بتوفيق من الله الفضل الاكبر في حماية لا أقول مصر بل الوطن العربي …و ليس من العيب القول أن هذه الجهات هي التي تحكم البلد و اعتقد ان لها الحق..فهذه الجهات ليس لها انتماء لأشخاص كرئيس الجمهورية و إنما انتمائها للوطن فقط و طبعا هذا كان واضح جداً في أحداث يناير 2011 …فكان من الممكن و بكل سهولة و أعتقد هذا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم هروب القيادات الي الخارج و هو ما يفعله بعض المعارضون بالفعل . و للعلم أن القائمين علي هذه الجهات كوادر تعلم جيداً كيف تحمي الأمن القومي و المصالح العليا لمصر و تعرف كيف تدير البلد … و اذا تعرضنا لمثال أحداث يناير 2011 عندما تلقت هذه الجهات الضربة الموجعة الغادرة و لكنها جميعا صبرت و خططت حتي يمكنها قلب الموقف ضد العدو و انتصرت بعون الله و فضله في النفس الثاني… ونتعرض لبعض الجهات السيادية و كيفية النهوض ثانية في السطور الآتية: القوات المسلحة انتمائها فقط للوطن و حماية اراضيه: فلم تطلق طلقة واحدة على المواطنين سواء في ميدان التحرير أو اي مكان في مصر … و لم تتهور و تنجرف وراء استفزاز المعارضة العدوانية كغيرها من الجيوش و تقوم بالضرب في كل مكان علي الجميع بما فيهم المدنيين . وزارة الداخلية تسترد وتجمع قواها..عقيدتها تأمين الجبهة الداخلية: فعلي الرغم من ما تعرضت له من اقتحام للسجون و الأقسام الشرطية فلم تتفكك الشرطة الي عصابات لنهب و سلب البلد استناداً للمثل القائل (ان خرب البيت ينوبنا منه و لو طوبة) بل انتظرت حتي حانت اللحظة الحاسمة في 30يونيو حيث اتضحت المؤامرة و عادت هيبة الدولة من جديد في الشارع. وزارة الخارجية… الأمن القومي…أساس العمل الدبلوماسي : فعلي الرغم من الوضع التي كانت عليه البلاد في هذه الفترة إلا ان الخارجية المصرية لم تخرج لحظة عن توجه الدولة المصرية في علاقاتها مع العالم الخارجي و ظلت تعمل علي مستوي كل سفاراتنا في الخارج علي اساس مصر دولة محورية . المخابرات العامة.. صقور لا تنام تعمل في هدوء تام: بكل تأكيد لم و لن يكن ليهدأ اكبر جهاز مخابرات في المنطقة و هو يري بلده علي حافة الهاوية… ذلك الجهاز الذي بدأ كبيرا و الحمد لله لازال علي المستوي بل و في تقدم .. فهل سيترك الأمر هكذا و كان كل شيء واضح لمن اراد الله له فتح البصيرة ..فعلي الرغم من وضوح صورة المؤامرة امامهم إلا انه كان لابد من التريث… و قد كان… فلقد اجتمعت الجهات السيادية علي هدف واحد بميثاق شرف واحد و هو عدم التفريط في 7000 سنة حضارة و عدم اضاعة حقوق شهداء الوطن.. فعندما علمت الجماهير بحجم المؤامرة فقد كانت في حاجة الي من يقف بجانبها… و هنا كان دور هذه الجهات جميعاً كان لها و بكل شرعية و قانونية اتخاذ كافة الإجراءات المتاحة لها دستوريا لحماية البلاد من الفوضي التي اجتاحتها في هذه الفترة و لكن كانت النتيجة كما رأينا فيما حولنا فلقد تريثت هذه الجهات الوطنية منتظرة هدوء الشارع و المواطن و حين يهدأ الجميع يمكن نقل الصورة الحقيقية ليعلم و يقتنع الجميع و هكذا… رجعت الدولة الي مواطنيها… خالص الشكر لكل من ضحى بكل ثمين و غالي من اجل رفعة و بقاء الوطن.






تعليقات الفيسبوك