الناجي الوحيد من «أسانسير الموت»: روحي كانت بتتسحب مني






«لحظات قصيرة لن أنساها طول العمر.. روحى كانت بتتسحب منى، والحمد الله اتكتبلى عمر جديد»

هكذا بدأ «أحمد» الناجى الوحيد من حادث سقوط أسانسير مستشفى بنها الجامعي، حديثه لـ«التحرير».

أحمد كان في زيارة لعمته، التى أجرت عملية جراحية بالكاحلين فى مستشفى بنها، بالدور السابع، وحينما هم بالمغادرة، واستقل الأسانسير، حدثت المأساة، فيقول: «فجأة انقطع التيار الكهربائى، وبدأ الأسانسير فى الهبوط بسرعة كبيرة وسط صراخ من فيه.. كنا ننطق الشهادة، حتى حدث الارتطام وانبعثت أتربة كثيفة، فكتمت نفسى، ولم أعد أسمع صوت أحد ممن كانوا معى».

للحظات ساد الصمت قبل أن يبدأ أحمد في الصراخ وطرق باب المصعد، ثم أخذ ينادى على عمه، الذى ومع شقيقه أخرجاه من وسط الجثث.

لم تتوقف معاناة أحمد عند هنا، فقد انتظر لنحو ساعتين في الاستقبال، حتى أتى وكيل النيابة وأمر الأطباء بإدخاله للعناية المركزة.

أحمد طالب بمحاسبة المسؤولين عن الحادث الذين تسببوا بإهمالهم في إزهاق أرواح الأبرياء.






تعليقات الفيسبوك