خبير مائي : الرئيس السيسي أدار ملف سد النهضة بحكمة شديدة






خبير مائي : الرئيس السيسي أدار ملف سد النهضة بحكمة شديدة
كتب عمر البدري
أكد الدكتور مستشار وزير الري السابق وخبير التغيرات المناخية أن أزمة سد النهضة الإثيوبي بدأت منذ وضع حجر أساسه في عام 2011 مشيرا إلي دخول مصر في مفاوضات كثيرة لحفظ حقها في مياه النيل.

وأوضح القوصي: إن حصة مصر من المياه وهي 55.5 مليون متر مكعب لم تتأثر بسبب بناء سد النهضة حتى الآن وعلى الرغم من هذا فإن مصر تعاني نقصًا شديدًا من المياه بسبب زيادة عدد سكانها منذ وقت تخصيص الحصة وفقًا لاتفاقية تقاسم المياه في عام 1959 وحتى الآن، ويقدر هذا العجز بحوالي 20 مليون متر مكعب سنويًا”.

جاء ذلك فى ورشة العمل التى تجرى حاليا بالإسكندرية في الفترة من 26 إلى 30 نوفمبر برعاية د خالد فهمى وزير البيئة وبالتعاون بين مشروع بناء القدرات لخفض الانبعاثات وجمعية كتاب البيئة والتنمية.

وأضاف: “بعد زيادة نسبة السكان بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين اتجهت مصر نحو حلول بديلة منها علي سبيل المثال إعادة استخدام المياه بعد معالجتها من خلال إنشاء محطات معالجة وتحلية لمياه البحر في المدن الساحلية الجديدة.

وأكد القوصي أن الحكومة ستتدخل حتمًا لإيقاف النتائج السلبية المترتبة على بناء ، والذي سيؤثر بشكل مباشر على حصة مصر من مياه النيل
وأشاد القوصي بالدور الذي لعبته الدبلوماسية المصرية في قضية سد النهضة مشيرا إلي أن الرئيس السيسي أدار هذا الملف بحكمة شديدة مؤكدا علي أن الحكومة كان ومازال لها دورا ملموس بقيامها بخفض حصة الأراضي المزروعة للمحاصيل المستهلكه للمياه مثل محصول الأزر الذي تم تخفيض المساحات المنزرعة منه إلي النصف تقريبًا، بحلول عام 2018، لتوفير حصة المياه التي يستهلكها.

يؤكد د.القوصي على ضرورة تضافر جموع المواطنين المصريين لإيجاد حلول بديلة للحفاظ على المياه، حتى يكونوا قادرين على مواجهة الأزمة إذا وقعت، ويقدم 10 نصائح مهمة هي:

وشدد الخبير المائي علي ضرورة ترشيد الاستخدام المنزلي للمياه مشيرا إلي أن المنزل الواحد يستهلك الكثير من المياه في تنظيف الغسيل والاستحمام ، في حين يمكن توفير نصف المياه المهدرة إذا تم الاستخدام بعناية ووعي.

وطالب القوصي وسائل الإعلام بضرورة شرح أزمة المياه بكل وضوح، حتى يكون المواطن على دراية بالوضع الإفريقي للمياه، ويشعر أنه بمسؤوليته في حل هذه الأزمة.
كما طالب باستخدام الري بالرش والتنقيط في الزراعة بدلاً من الغمر لمنع هدر كميات كبيرة من المياه.






تعليقات الفيسبوك